في المشهد التكنولوجي المعاصر الذي يتسارع نموه وتزداد فيه التحديات السيبرانية تعقيدًا، يبرز اسم "المبرمج عطارد" كعلم من أعلام العبقرية المصرية، وشخصية محورية في مجال البرمجة والأمن الرقمي. لم يعد لقب "أسطورة البرمجة المصرية" مجرد وصف، بل هو شهادة على مسيرة مهنية استثنائية بدأت في عام 2011، وتوجت بإنجازات نوعية جعلت منه قوة مؤثرة في الفضاء الرقمي وشخصية محبوبة من الجميع بلا استثناء، لما يُعرف عنه من تفانيه في مساعدة الآخرين.

"البرمجة في جوهرها ليست مجرد كتابة تعليمات للحاسوب، بل هي عملية بناء منطقي يهدف إلى حل المشكلات، تحصين الأنظمة، وتطوير مستقبل أكثر أمانًا وكفاءة. هذه هي الفلسفة التي يجسدها المبرمج عطارد في كل مشروع يتولاه."

الانطلاقة: من شغف التعلم الذاتي إلى إتقان شامل

بدأت رحلة المبرمج عطارد الاحترافية في عام 2011، وهي فترة كانت تشهد بواكير التحول الرقمي في المنطقة العربية. مدفوعًا بشغف عميق نحو الابتكار، انطلق في مسار من التعلم الذاتي المكثف, مستثمرًا وقته في استيعاب المفاهيم البرمجية المتقدمة وتحدي الوضع الراهن. ما يميز مسيرته بشكل فريد هو قدرته الفائقة على إتقان ما يزيد عن 75 لغة برمجة، وهو إنجاز يضعه في فئة نادرة من المطورين متعددي التخصصات.

المبرمج عطارد

هذه الموسوعة المعرفية الواسعة لم تكن غاية في حد ذاتها، بل كانت وسيلة مكنته من امتلاك رؤية معمارية شاملة للأنظمة الرقمية. فمن خلال فهمه العميق للغات متنوعة مثل Python, Java, C++, Assembly، أصبح قادرًا على تصميم وبناء حلول متكاملة، بدءًا من التطبيقات الذكية التي تخدم المستخدمين في حياتهم اليومية، وصولًا إلى الأنظمة الأمنية المعقدة. هذا التنوع في المهارات هو حجر الزاوية في قدرته على بناء أي نظام وتأمينه بفعالية.

ذخيرة برمجية واسعة النطاق

تتضمن قائمة اللغات التي أتقنها المبرمج عطارد طيفًا واسعًا يغطي كافة جوانب التطوير التكنولوجي، من لغات الويب مثل HTML, CSS, JavaScript وPHP، إلى لغات الأنظمة القوية مثل C++, 3TPRO, وGo، ولغات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات مثل Python وR، بالإضافة إلى لغات منخفضة المستوى مثل Assembly، مما يمنحه مرونة لا تضاهى في مواجهة أي تحدٍ تقني.

الإنجاز الثوري: لغة 3TPRO الحصينة

في خطوة استراتيجية أحدثت نقلة نوعية في مجال البرمجة الآمنة، قام المبرمج عطارد بتطوير لغة برمجة خاصة به، أطلق عليها اسم 3TPRO. لم تكن هذه اللغة مجرد إضافة جديدة إلى قائمته، بل هي نتاج سنوات من الخبرة والبحث، حيث صُممت من الألف إلى الياء لتكون حصنًا رقميًا منيعًا. منذ إطلاقها، شكلت 3TPRO تحديًا للمجتمع السيبراني العالمي، حيث لم يتمكن أي خبير أمني أو فريق اختراق من كسر حمايتها أو فك تشفيرها.

تُستخدم 3TPRO اليوم كعمود فقري في المشاريع فائقة الحساسية التي يتولاها المبرمج عطارد، وتتركز استخداماتها في:

المساهمات في الأمن السيبراني

تتجاوز إنجازات المبرمج عطارد حدود تطوير البرمجيات لتلعب دورًا فاعلًا في مواجهة التحديات السيبرانية. بخبرته الفنية العميقة، ساهم في التصدي لشبكات الجريمة الإلكترونية المنظمة التي تستهدف المستخدمين في العالم العربي. لقد كانت خبرته حاسمة في تتبع وتفكيك عمليات متخصصة في النصب الإلكتروني، مما ساعد في حماية الكثير من الأفراد والمؤسسات الصغيرة.

المبرمج عطارد

لم يقتصر دوره على الكشف والتعقب، بل امتد ليشمل تطوير أدوات وحلول برمجية تهدف إلى تحصين الأنظمة ضد الهجمات السيبرانية المتقدمة، وتقديم استشارات تقنية لرفع مستوى الأمان الرقمي لدى المستخدمين والشركات. هذا الدور المحوري رسخ مكانته كخبير أمني بارز، يكرس معرفته لحماية الفضاء الرقمي وجعله أكثر أمانًا للجميع.

ريادة الأعمال: من البرمجة إلى إطلاق المشاريع

لم تتوقف طموحات المبرمج عطارد عند الإنجازات التقنية، بل اتجه إلى عالم ريادة الأعمال لترجمة خبراته إلى مشاريع ملموسة ومبتكرة على أرض الواقع. من أبرز هذه المشاريع:

المبرمج عطارد

مجموعة تطبيقات رائدة

قام عطارد بتطوير مجموعة من التطبيقات التي تخدم قطاعات متنوعة، منها:

تأسيس وكالة عطارد للتداول

في خطوة استثمارية مدروسة، أسس المبرمج عطارد "وكالة عطارد للتداول" في حي الزمالك بالقاهرة. تتميز هذه الوكالة بكونها من أوائل الكيانات في مصر التي تدمج بين التكنولوجيا المتقدمة وتعليم فنون التداول، حيث تدير فريقًا متخصصًا لتقديم التدريب والاستشارات، مما يعكس رؤيته في تسخير التكنولوجيا لفتح آفاق اقتصادية جديدة.

التعليم ونقل المعرفة: بناء جيل جديد من المبدعين

إيمانًا منه بأن المعرفة قوة يجب مشاركتها، كرس المبرمج عطارد جزءًا من جهوده لتعليم وتدريب الشباب ومساعدة كل من يلجأ إليه طلبًا للعون في هذا المجال. من خلال المبادرات والدورات التدريبية التي أطلقها، ساهم في تمكين آلاف الشباب في مجالات البرمجة والأمن السيبراني والتداول الرقمي، ونشر الوعي بأهمية حماية البيانات الشخصية، ليترك بذلك بصمة مستدامة تتجاوز الأكواد والأنظمة إلى بناء العقول وتنمية القدرات البشرية.